
عند سفر الطالب للدراسة في الخارج يطمح دائما الإستفادة الكاملة من فترة دراسته في تجويد لغتة الإنجليزية . من خلال تجربتنا في التعامل مع الطلاب ، تبين لنا أن أفضل وسيلة لذلك هي أن يسكن الطالب مع عائلة في الدولة المقصودة للدراسة .
تتكون العائلة عادة من مجموعة صغيرة ( الاب والام + 2-3 أبناء / بنات ) يجتمعون مع الطلاب اللذين تم إختيارهم للسكن معهم عدة مرات خلال اليوم أثناء وجبات الطعام وجلسات التعارف . يساعد ذلك الطالب على ممارسة ما ناله من تعليم خلال الدورة وكسر حاجز الرهبة والتردد اللذان يشكلان اهم صعوبة تواجه المتحدث للغة الانجليزية كلغة ثانية .
يسكن الطالب عادة في غرفة منفصلة مع حمام منفصل مما يمكنه من استذكار دروسه في جو هادئ خالي من الضوضاء وينعكس ذلك إيجابا على درجاته عند نهاية الدورة .
تقدم العوائل عادة العديد من الخدمات للطلاب كتوفير الوجبات ( 2- 3 ) خلال اليوم مع الاخذ في الاعتبار العادات والتقاليد الاسلامية السمحاء لتحاشي الاكل غير الحلال الذي يتنافى مع تعليم الدين الاسلامي . أيضا تساعد العائلة الطالب على التعرف على المنطقة التي يسكن فيها واماكن التسوق والسياحة .
في إمكان الطالب طلب خدمة الانترنت في غرفته أذا رغب في ذلك ولكن يتوجب عليه دفع مبلغ إضافي كرسوم خدمة . كما يمكن فتح حساب بنكي عن طريق مسوؤل الطلاب في المعهد ليتم فيه تحويل أي مبالغ من بلده . وأذا رغب الطالب في خدمة الجوال يمكنه إستئجار جهاز وشريحة ( 50 دولار قيمة الشريحة + 200 دولار ضمان تسترد لاحقا عند تسليم الجهاز بحالة ممتازة كما إستلمه ) .
إن التواصل مع العائلة التي يسكن معها الطالب يعود بنفع كبير عليه في التعرف على المجتمع الجديد الذي يعيش فيه إضافة الى تحسين مستوى اللغة .




